|
|
...قالوا
"إنّ
أحلام
مستغانمي
شمس جزائرية
أضاءت الأدب
العربيّ. لقد
رفعت
بإنتاجها
الأدب
الجزائري,
الى قامة
تليق بتاريخ
نضالنا.
نفاخر بقلمها
العربيّ,
إفتخارنا
كجزائريّين
بعروبتنا". الرئيس أحمد
بن بلّة
|
|
||
|
|
روايتها
دوّختني.
وأنا نادراً
ما أدوخ أمام
رواية من
الروايات,
وسبب الدوخة
أنّ النصّ
الذي قرأته
يشبهني الى
درجة
التطابق, فهو
مجنون, ومتوتر,
وإقتحاميّ,
ومتوحش,
وإنساني,
وشهواني..
وخارج عن
القانون
مثلي. ولو أن
أحداً طلب أن
أوّقع إسمي
تحت هذه
الرواية
الإستثنائية
المغتسلة بأمطار
الشعر.. لما
تردّدت لحظة
واحدة.. هل كانت
أحلام
مستغانمي في
روايتها
(تكتبني) دون
أن تدري.. لقد كانت
مثلي تهجم
على الورقة
البيضاء,
بجماليّة لا
حدّ لها..
وشراسة لا
حدّ لها..
وجنون لا حدّ
له (...) نزار
قبّاني
|
|
||
|
|
جمعت
روايتها
"ذاكرة
الجسد" بين
منجز الرواية
العالميّة
وطرائف
الحكي
المحليّة
الموروثة.
كتبت بلغة
عربيّة جزلة
وحسٍّ فنيّ
مرهف,
تتمتّعُ
بإختصار تشكيليّ
جماليّ فريد.
وبسرد محكم
يدعو إلى الدهشة
والإبهار. لجنة
تحكيم جائزة
نجيب محفوظ
|
|
||
|
|
أمّا أحلام
الكاتبة, فهي
إمرأة رائعة,
استطاعت أن
تفرض نفسها
كأحد
الأصوات
الروائية
العربيّة
الهامة, التي
تربّعت على
عرش الكتابة
في أواخر
القرن.
|
|
||
|
|
|
|
|
|